Thursday, January 27, 2011

لماذا العند؟


لماذا لا يتحرك الرئيس مبارك وحكومته وحزبه و سياسوه  وصحفيوه بالتحدث الى 
الشعب والرضوخ او ع الاقل تفهم ومحاوره الغاضبون فى الشارع, كمثل اى دولة محترمة؟؟؟ ولكننا مازلنا لا نتعلم الدرس
لماذا العند؟؟ لماذا التكبر؟؟ لماذا الوطن التى من طين؟؟؟
وكيف يتخيل الساسه الحاكمون بأن حتى لو تم قمع هذا المظاهرات, هل تعود الحياه كماهى, وترجع حياتهم كما كانت
وترجع تصريحاتهم لسابق عهدها
وكأن شئ لم يكن
ارجو ان تفيقول قبل فوات الاوان
كل المطلوب هو الديمقراطية والحرية
التصحيح الديمقراطى السلمى
أعطونا حريتنا, نهبكم الحياة

Saturday, January 22, 2011

النبطى


عشقت الرواية من اول صفحاتها, تجذبنى بخيط شفاف رفيع ولكنه متين تشدنى بقسوة لتبقينى ساهرة طوال الليل لالتهم صفحاتها, وتلفظنى فى نهارى خوفا من انتهائها وفقدانى للذه قرائتها
 تذكرنى بمجموعه من اروع الروايات ومنها ثلاثية غرناطة
 عالم الخيال الوردى- يا اجمل ما حبانا به الله رواياتى الحبيبة أفتقدك من قبل ان انهى قرائتك
وليبقى التقييم والملاحظات العقلية بعد انتهائى منك

Saturday, January 15, 2011

محمد بوعزيزي



رقبه من تحتمل وزرك ... حتى أبليس اللعين بعدك لا يحتمل ان يفكر فى البقاء حيا
 الشياطين تبكى قبل الملائكة
تنوح  عليك
ويبقى الانسان فى ملكوته الخاص
ليسأل سخيف: المنتحر جزاءه النار, لا تبكوه
مالى ومالك ايها السخيف, ابقى على حياتك انت لتدخل الجنه وحدك
واترك الظلم والطغيان يهلكوا  لحمك وينهشوا عمرك
فهل اللقب هو المسألة
انطلق عليه الخبيث ام الشهيد ام الفدائى ام المرحوم
فلنترك الالقاب لله ولنترك عداله الاخره لخالقها
ولنهتم بدنيانا, عالمنا
فنحن خلائف الرب فى الارض
كما نغضب من خلائفنا لتركهم شئوننا وظلمنا
فكم سيكون غضب الله علينا لتركنا وصيته لنا
اما الانت, ايها الشجاع
فانى احترم جدا لحظة صدقك مع نفسك
ورفضك  فقدان ادميتك اكثر من ذلك
لحظة تنوير قاسية مررت بها
قادتك لتلك النتيجة
وللذكرى صناع التاريخ ليسوا دوما اخيار





Monday, December 27, 2010

حالتى فى مارس 2010

(10 Mar 2010)
مينفعش تطلع ابنك حر لوحده ... لازم تدافع عن حرية ولاد بقية الناس معاك .... شفت الخازوق بقى.... محمد صبحى فى -انت حر

(10 Mar 2010)
العذاب صمت حين يكون بداخلك كلام العذاب وحده حين يتراقص الناس  العذاب كلمة تحتبس داخل جوفك تخنقك العذاب بسمة فوق شفاه قلبها حزين العذاب عظمة داخل حجرة اسمنية ضيقة العذاب شعور يصرخ داخلك ولا تجد له منفذ العذاب دمار لبستان الحياة الأخضر العذاب صوت طائر مغرد داخل قفص ذهبى لامع العذاب  العذاب...هو انت ايها الأنسان

(12 Mar 2010)
ليه يامصري كل أحوالك عجب... تشكي فقرك وانت ماشي فوق دهب... مصر جنه طول ما فيها المؤمنين ... عمر إبنك لم يعيش أبدا سجين --أغنية قوم يا مصرى, لسيد درويش

(23 Mar 2010)
حتى وان حان اوان صحوة العرب, فالأقصى ضاع

(30 Mar 2010)
وبدأت المسيرة ... مسيرة عظيمة ولكنها مؤلمة ... مسيرة......علاج الاسنان 

(31 Mar 2010)
كثيرا ما أفكر في الإنسان المصري، وكيف أنه لم يأخذ حظه ليكون له دور في تنمية بلده فلم يجد مفرا من أن يهاجر ليبدع أو يعيش يائسا محبطا في بلده -- الدكتور مراد غالب 

مذكراتى فى فبراير 2010


 (22 Feb 2010)
يخنقنى الملل بيدين من حديد... ويشل يداى اليأس بقوة فألا من منقذ!؟

Sunday, December 26, 2010

تدوينات ضد التغير المناخى


كنتيجة لورشة عمل بعنوان - مدونون ضد التغير المناخى- تحت رعاية مؤسسة
فريدريش ناومان ومكتبة الاسكندرية
تم عمل مسابقة تدوين للتوعية بمشكلة التغير المناخى التى تواجه العالم كله وكانت النتيجة 28 تدوينة رائعه وتلك هى وصلات التدوينات

المدونات المشاركة:

Saturday, December 25, 2010

أحداثى فى يناير 2010



احتفالا بانتهاء عام 2010 ولتوديعه وتلخيص احداثة, قررت ان ادون هنا تعليقاتى وحالاتى- او ما يسمى الستاتس- بأشهر السنة ولنبدأ بشهر يناير مدونا بالتاريخ, علنى اجد ما يربط السنة ببعضها 

(08 Jan 2010) 
النزول للمصريين فى كل مكان...هو الحل الأرتقاء بحال الاخرين وتفكيرهم...هو الحل الحوار المفتوح للعقل, وحب صافى من القلب...هو الحل ارثى لكل مصرى الحدث المؤسف فى نجح حمادى 


(09 Jan 2010) 
نظرا لرغبة القيادة فى إنارة منابر العلم فى مصر و عدم الأكتفاء بسطوع قمر المعرفة والتقدم على الجامعات المصرية فقط, ونشر النور على المدارس ايضا, تم تغيير وزير التربية والتعليم من الجمل الى البدر , وذلك لجعل قمر التقدم يسطع على سطوح المبانى التعليمية طوال السهر وعدم الاكتفاء بالهلال فقط, وانما بالبدر ايضا وهذا هو السبب الحقيقى لأقالة وزير التربية والتعليم يسرى الجمل وتعيين 
أحمد زكى بدر 


(12 Jan 2010) 
تستطيع أن تبتسم لفترة ما، بعد ذلك فهي مجرد أسنان ...... تشاك بولانيك 


(12 Jan 2010)
أول خطوة: الحصان مات 


(16 Jan 2010) 
لم نعرف هل ضاعت نوتتها الموسيقية مع الولادة أم فى إحدى محطات حياتها.... علاء خالد, رواية ألم خفيف كريشة طائر تتنقل بهدوء من مكان لاخر


(16 Jan 2010) 
الخطوة الثانية: رغم الأصابة, ازاحت الفيل 


(18 Jan 2010) 
اسم مصر في اللغة العربية واللغات السامية الأخرى مشتق من جذر سامي قديم قد يعني البلد أو البسيطة (الممتدة)، وقد يعني أيضا الحصينة أو المكنونة


(18 Jan 2010) 
رغم رغبتى قى صعود الجزائر لدور الثمانية, بس مفهمتش ازاى صعدت رغم ان مالى اعلى منها بفارق الاهداف, ولكنى قرات ان الفيصل هو المباراة المباشرة بين الفريقين وبما ان الجزائر هى الفائزة على مالى فالجزائر تم صعودها فممكن حد يفهمنى؟؟؟ 


(18 Jan 2010) 
سيول فى العريش, ولسه فى امطار غزيرة باكرا على العريش وسينا و عاصفة قوية فى اسوان دمرت ابراج الكهرباء الشتا داخل صاروخ علينا عشان السياسيون يتبسطوا بركاتك يا سيتنا كوبنهاجن ------------------------------ الأرض بدأت انتقامها 


(20 Jan 2010) 
الخطوة الثالثة: وبرغم الكسل ,تم هزم العساكر 


(21 Jan 2010) 
تدعوكم اللجنة الشعبية لدعم منكوبي السيول في شمال سيناء و أسوان للمشاركة في تجهيز قافلة مساعدات عاجلة تحوى أغذية و أغطية و مستلزمات دوائية ,و ذلك بدءاً من اليوم و حتى صباح يوم الأحد الموافق 24/1/2010. و مقرر للقافلة أن تتحرك مساء ذلك اليوم.على من يرغب المشاركة في تجهيز القافلة أو المساهمة بها الاتصال بأي من الأرقام الاتية: 0122259860 - 0122418128- 0106114257 – 0190611846 - 0101044264 


(25 Jan 2010) 
الخطوة الرابعة: التغلب على طابية أفريقيا,من تتحرك فى كل الأتجاهات وعلى طول المسافات الخطوة القادمة .... لاعبين من نفس الفريق الأبيض احباب ولكن يجب ان تتغلب واحدة على الاخرى 


(26 Jan 2010) 
أطالب بسياسى ومثقفى مصر والجزائر بحضور المباراة يوم الخميس وعلى رأسهما رئيسى الدولتين ويا ليت يحضر رؤساء وممثلى من كل البلدان العربية و لتكن مظاهرة عربية مشرفة لأحتضان الاخر 


(28 Jan 2010) 
مبروك ... ألف مبروك للمنتخب الماتش كان اكثر من رائع... كان حلم من الخيال ودرس فى فنون اللعب النظيف و التحكم فى النفس وألف مبروك لهداف المونديال جدو وعقبال الكأس يوم الاحد بإذن الله 


(30 Jan 2010) 
لقد قاموا بتنفيذ خطة شيطانية شريرة محكمة من اجل نشر الفساد فى المجتمع! لأن المجتمع الفاسد الذى يبدأ فى الضياع, هو مجتمع سهل حكمة, لماذا؟ لن الشخص الذى يقف للاشئ, سيقع لأى شئ - بروتوكولات حكماء صهيون 


(31 Jan 2010) 
الحمد لك يا رب انك حققتلنا الانجاز ده يا رب نتعلم منهم عندما يكون الكبير على قد المسئولية و الى تحت ايده كفء ويجمعهم روح التعاون والحب يأتى النصر دائما و ابدا 

Wednesday, December 22, 2010

حنين



كل مرة حزنى بيقل, وحنينى بيزيد

Saturday, November 20, 2010

مياهنا لمستقبلنا

هل من الممكن ان يصير هذا مستقبلنا؟؟؟؟ لا ... لن افكر فى نفسى ,. يكفى ان هناك من يعيش الان بتلك الطريقة, ولكن لندع لانفسنا قليلا من الوقت لنفكر, من اول من سينضر من مشكلة الاحتباس الحرارى ومشكلة نقص مياة ؟ من اكثر البلاد التى ستتأثر؟ ستكون هى افقر البلاد , ولله فى ذلك حكمة
ولكن اما ارادة الله, يقف الانسان -صانع المشكلة- ينظر للكارثة التى ستحل عليه بكثير من الاستخفاف
فلنتق الله فى انفسنا وفى اولادنا واحفادنا, ونراعى ما وهبه الله لنا من نعم
حتى لو على المستوى الشخصى, لن انظر للدول, ومن سينتظر حل دولى, سيموت عطشا او غرقا, فللسياسه حسابات اخرى
ولكننا نحن كأفراد لدينا الكثير لنفعله
فقط اخربنى بشئ واحد فقط, تفعله او تفكر فى فعله لانقاذ الكوكب
كوكب الارض

Wednesday, November 10, 2010

أرض بور


انا حزينة, والبسمة لا تجد طريقها لروحى.... ماذا؟؟؟؟ماذا تقول, أخائفة على مستقبلى!!!!!
ابدا فالاطفال امثالى لا يكون المستقبل داخل دائرة اهتمامتهم,  ولكنة حاضرى
فأنا للاسف لا اجد اطفال فى مثل عمرى لألعب معهم, لا استطيع اللعب,و قريتى شبة مهجورة, وكل من يعيش فيها من الكبار, ويعملون خارج القرية, وهذا موضوع يحيرنى كطفلة- فأنت تدرى كم عقل الاطفال صغير- وهو كيف أكون فى قرية, ولا احد يزرع فيها اى شئ, فأنى ادور ببصرى القصير الأمد فيما حولى, فلا اجد غير مبانى مهجورة, واراضى صفراء التراب جرداء, لا يغطيها اى لون اخضر ولا حتى تلك الحشائش البرية التى تنمو وحدها بلا تدخل الانسان لرعايتها, حتى عندما اطلب من امى ان أذهب الى الاراضى الزراعية التى تسلمها والدى فى المشروع حتى العب داخل الحقول, تنهرنى امى وترجعنى, لا افهم لماذا تفعل امى ذلك؟؟ فكما ارى فى الافلام القديمة ان الحقول مكان رائع للنزهه واللعب, فحاولت ان أسال ابى, فأجابنى بأنه لا توجد من الأصل اى حقول وهذا الساتر الشجرى التى ترينه يا بنيتى ما هو الا غلاف بسيط لارض جرداء خلفة لتحمينا من عواصفها الترابية, وتأخذ مجهود شديد للاعتناء بها ولمكافحة التصحر الذى يزحف عليها... وصمت, ولم أعد لسؤاله مره اخرى.
ولكن هناك شيئا اخر لاحظته عيناى, ان فى وسط التراب الاصفر الممتد بطول البصر توجد بقع صغيرة بيضاء جميلة المنظر تجعل التراب صلب الملمس, يذكرنى برمل البحر الجميل, من المؤكد انك تتذكر تحركك صباحا على رمال البحر لتهشم تلك التجمعات الصلبة من الرمال, سألت ابى يوما عن تلك الرمال, فاجابنى انها تتجمع وتلتصف ببعضها بفعل ملح البحار, ما اجمل الملح انه يجعل الاشياء صلبة, وما يصبرنى فى قريتى على عدم لعبى مع اطفال فى سنى, هو وجود تلك التجمعات الجميلة الصلبة من الرمال, فأسير حافية بطول القرية حتى اكسر تلك التجمعات الهشه كعمرى واستمتع بصوتها الحرش, ولكن يوجد ما يضايقنى , فى كل مره يرانى احد شيوخ القرية اجده يطأطئ رأسه ويتمتم بكلمات لا اسمعها, ولكن اشعر بإحساسى البرئ الذى لم يلوثه اى شئ, انه حزين ومحسور, لا افهم سبب حسرته, ولا اجرؤ على سؤاله, كل ما استطعت فعله هو انى العب بالرمال بعيدا عن الأعين, فأنتظر دخوله لبيته وقت الظهيرة لابدأ فى اللعب, وفى ذات الوقت اراقب جلساته لعلى افهم سبب حسرته, جلست مره فى مجلس الكبار ولم افهم شيئا و كل الكلام يبدو صعب الفهم, بدأت فى التململ و شعرت بالضجر يتسرب الى نفسى, ولكنى قاومت ذلك الشعور لعلى أفهم, ولكنى لم أفهم شيئا من كلامهم سوى بأن هذا الملح الذى يعجبنى, لا يعجبهم وجوده بالارض وبأن أموالهم التى دفعوها فى مشروع الحكومة ذهبت سدى فى ارض بور, ويترحمون على اراضيهم التى كانت و اصبحت ذكرى فى عقول يدب العجز اليها.
كيف لا يعجبهم, ولماذا يضرهم هذا الملح؟؟ لا أعلم, واعتقد انهم هم ايضا لا يعلمون سبب وجوده ولا ماذا يفعلون بتلك الاراضى.
استيقظ صباحا مع امى فى الصباح الباكر حيت تحضر افطار ابى قبل نزوله لعمله, تفتح امى شباك صالتنا الصغيرة و اقف فى السباك مع كوب اللبن التى تحضره لى امى, فأرى من مكانى عربة نصف نقل كبيرة قادمة من القرية رقم واحد محملة بأطفال القرية حتى توصلهم للمدرسة المبناه بجوار قريتنا, انظر لهم وابتسم و اخرج من دارنا مهرولة و ملوحه لهم بيدى وضاحكه, فكم اتمنى ان اذهب للمدرسة لألقى اطفال اخرين ألعب معهم, ولكن دوما لا القى رد على ضحكاتى ولا سلامى, اقفز اعلى فى الهواء, اصيح لهم بصوت عالى حتى يملحونى, ولكن لا رد, ادقق فى وجوههم اجدهم يرونى ولكن وجوهم عابسة, لا يضحكون, ولا يلعبون, ابكى و اجرى على امى, تحتضنى و تهدأ من حزنى و تجفف دمعى, وتقول لى ان لا احزن فهم  يستيقظون باكرا جدا ويقطعون ما يقرب من اربعه كيلومترات من مكان قريتهم فى شاحنة مفتوحة مكدسين فوق بعض فى هواء الصباح البارد و شمس الظهيرة الحارقة و امطار الشتاء القاسية, وقبلتنى امى على خدى ودعتنى ان لا احزن وان أحمد الله على نعمته بتواجد المدرسة بجوار قريتنا وعلى فقرنا وضيق معيشتنا ومشاكلنا مع الأرض ومع الحكومة ومع الصرف التى تحوطنا من كل جانب, فإن الله عافنا مما ابتلى به من سكن فى قرية واحد من مشاريع قرى الخريجين بكفر الشيخ ......

---------------------------------------------------------
الصور الملحقة: من تصويرى فى قرية 2 من قرى شباب الخريجين بكفر الشيخ