Tuesday, July 21, 2009

أنا إنسان

غصبا عنك انا انسان
رغم البعد ما بينى وبينك
رغم حياتى, رغم حياتك
أنا إنسان ... و زى زيك
تفاصيلى هى تفاصيلك
وحياتى رغم صعوبتها
بعيشها و انا ونسان
وعلشان كده أنا إنسان
******
ضنك حياتى وبؤس طريقى
وعليهم فى جبينى تجاعيدى
لكن عيشتى جنب نيلى
بتخلى قلبى دفيان
ومن قلبى بقولها أنا إنسان
******
وطنى حياتى رغم الضنك
عيلتى, عيالى هما امالى
وبرغم تفليسى فى البنك
بانام وانا ضميرى خالى
من اى احساس بالذنب
و بأحس ان أنا إنسان
من تفاصيل كتيرة حواليا
لما الاقى واحد غلبان يبتسملى
لما عينية تيجى فى عينيا
من ضمة جده لحفيدها
تحكيلوا حكايات اجدادها
من زمان ولحد الأن
وأصرخ واقول أنا إنسان
******
أحاسيسنا واحدة يا عالم
ودموعنا مجراها واحد
حزن, فرح, شوق والام
لكنا احنا نسينا و تاهت
انسانيتنا وسط الحياة
لكن رب الكون الواحد
عمره ما ينسى ولا هيظلم
واهه جاى يوم الحسبان
وانت يومها هتيجى بنفسك
تعترف بكونى انسان
15-06-2009

لقاء مع اسماعيل ياسين

Wonderful Words from a Wonderful Pearson....

Sunday, July 19, 2009

ضحكه


ضحكت ضحكه هزت قلوب ملايين
تمنوا الاف منهم يكونوا يوم قربها
ميات قالوا فى سكتها احنا ماشيين
وعشرات بس منهم بقوا فعلا جنبها
بس واحد, هو واحد الى فى سكته هى ماشية
ومش شايفة غيره و البقية بتعتبرهم حاشية

Friday, July 17, 2009

حاجة

طالع فيها كده ليه يا نحل وباصص لفوق
متكونش فاكر نفسك صاحب الملكوت
لا أصحى و أسمعها منى يمكن تفوق
لا انك عالى دا يخلينى ابصلك بأنبهار
ولا كون النمل غير مرئى
يخلينى أبصله بإحتقار
انت حاجة وهو حاجة و أنا حاجة
وكل حاجة فى الكون ده ماشية فى مدار

Wednesday, July 8, 2009

ايمان



ما أصعب الحياة .... وما أشقانا

جد لى مكانا فى هذا الكون الفسيح, لأشعر فيه بالأمان .... ولكنى اراهنك ان تجده

فالدنيا يا عزيزى ليست دار امان

فنحن قد خلقنا كى نبحث عنه فى دنيانا..... ولكن الدنيا خلقت دونه

فهكذا خلقنا الله, نعيش أعمارنا بحثا عن شئ, لنكتشف فى النهاية انه سراب

أبحث.... فلن يجدى بحثك, ولتقطف مر الثمار من أشجار الحياة

حتى تشتهى حلاوة الأيمان

Monday, March 23, 2009

جدار الأخر

أتحسس جدار الأخر بحذر, خوفا من أن اخدشة , أتمنى ترك أثر عليه دليلا على وجودى يوما ما هنا و لكنى اخشى من ان يكون الجدار غير قابل للحفر أو ان يكون الإنطباع سيئا
ادرك  ويكاد يكون إدراكى يقينا ,أن الجدار ليس سوى ستارة خفيفة و لكنها معتمة وليس على سوى إزاحتها,لكى أملك قلب الأخر, ولكنه الخوف
الخوف من المجهول... من الأخر... من الدنيا
هو ما يجعلى أكتم أنفاسى و انا بجوار الجدار حتى لا  يحركه هواء شفتاى
أظل أدور حول الجدار و كأنه كعبه أقدسها, علنى اجد بابه مواربا , ولكنى لا اجد بابا ولا أزيح ستارا ولا اتركه لحاله و أسير تجاه جدار أخر
هكذا هم البشر , جدران مغلقة على الأنفس تسير بحذر فى دنيا الخوف

Monday, March 16, 2009

حبك بيقل

نفس المكان ونفس البضاعة
بس الناس بقوا غير الناس
أقدر أعلن و بكل صراحة
إن المكان فقده الأحساس
روح البلد بتوه بالراحة
وفى هدوء بتطلع الأنفاس
حاسه بغربة غريبة ووحشة
وكانى مضروبى على الراس
حبك يا بلدى نقطة ورا نقطة
بقى بيدلدق من قلب الكاس
كارهه إحساسى بضعف حبك
لكن الحال بقى غير الحال
أهلك أرضك حتى هواكى رخصوا
بعد ماكانوا فى السوق غالى
لخصوكى يا بلدى فى ورقة
وبقيتى كلمة فى قانون الإختزال
بحبك و بتدمع عينى من ذكراكى
مهما كان حالك فوق الاحتمال
بلدى فى قلبى و هتفضل دايما
كلمة جميلة ما تخطر على بال
..............................................................................
الصورة المرفقة تدعى جروح وهى من تصويرى

Friday, February 27, 2009


يالحياة الحلوة ... خلف تلال السعادة
كيف الطريق إليك؟
و بينى وبينك شارع المأساة
اوله يوم الميلاد
و اخره
نهاية الحياة
........................................
الصورة من تصويرى لحارس مسجد حسن فتحى بقرية القرنة, الأقصر, مصر

Monday, February 23, 2009

ورقة بيضة

قلبى ورقة بيضة مقطوعة
لا حد كتب عليها.... ولا إتشافت حتى
ورقة مرمية على أرض أسفلت فى يوم مطر
الرايح والجاى بيدوس عليها ولا شايفها
ومع اخر نقطه مطر... بقت بسوى أسفلت الطريق
و لونها بيقلب على أسود غطيس مع كل ضربة قدم
بس فضل فيها جزء أبيض كان مطوى
محمى من باقى الورقة
حست الورقة انها لسه ورقة... ليها لازمة
و أول ما جت تشم نفسها.... وتحاول يقومها قومه
عدى طابور عسكرى بضربة قدم واحده
هبدوا الهبده.... فوق طراطيف الورقة البائسه
جابوا ضلفها
كمل الطابور مشيته لمكان مجهول
وبقيت الورقة ياعينى تنوح .... على أمل مكملش ثوانى
ورغبه ماتت قبل ما تتولد
و الورقة البيضه بقت صدى ضعيف فى دنيا الزحام و الأصوات
لاعمرها أتحست ولا حد درى بحكايتها

Sunday, February 15, 2009

الجمود الشفاف

اعيش داخل مكعب الجمود الشفاف. أرى الحياة خارجه تسير بالأخرين فى كل إتجاه
أما انا...... أما أنا
انا لا وجود لى فى هذا المهرجان
فأنى أتحول ببطء الى بقعة معتمة بمكان مهمل على حدود مكعب الجمود البارد
لأفرغ مكانا لبقايا أنسان اخر يود أن يتجمد
...............................................................................
و هذا سبب جمودى فى الفترة السابقه و أعتقد ان الفتره ستطول
انى مسافره اليوم الى الأقصر و اٍسوان و أتمنى ان حرارة المكان تفك جمودى و اعود حيه
أتمنى