Saturday, August 31, 2013

أنهم هم






انهم بشر ... ليسوا أعداد ولا مساحات
هم أفراد يعانون ويجوعون
يتألمون لفراق بعضهم
يأنون من ضنك الحياة

لا تقل وطن, فهم المنشأ والمستظل, هم الغرض والغاية
أذكر ماضيهم وامانيهم
أذكر لحظات ضعفهم ومتى شعروا بالسعادة
أذكر كيف كانوا ينسجون الغد من خيوط الفجر
أذكر كيف دفنوا احزان الماضي بين طيات القلب

لا تذكر اسم البلدان وانما أذكر اسماء الساكنين فردا فردا
فإن أدم فى لحظة كان نصف العالم



*الصور المرفقة من مشروع تابع للأمم المتحده لتسجيل معاناه النازحين من الحروب, وتم اخذ الصور من هذا الرابط: http://www.arch2o.com/the-most-important-thing-brian-sokol/
** الصورة الاولي لنازحة تركية لم تاخد معها غير شهادتها الجامعية
*** الصورة الثالثة لنازحة سودانية لم تاخد معها سوي عصاها التى تلازمها من ان فقدت بصرها

Thursday, August 29, 2013

دمعة مستقرة -2-

كانت نوبية جميلة تعيش فى بلاد الذهب ... وبعد فناء الذهب وغرق البلاد, تزوجت من شاب أسمر جميل مهاجر لمدينة الزحام.

رحلت من براج النيل لعتمه غرفة حالكه تحت بئر سلم لعمارة ظلت تغسل درجاتها حتى خانها الزمن. مرت الحياة هادئه غير هانئه حتى اضاف الطفل الرضيع بعض البهاء على الحياة, واضاف لقب عزيز عليها لم يفارقها حتى الان.

******

"أم محمد" ... عاشت حياة ثابته نبضاتها حتى سكت نبض شريك الحياة ليضطرب العالم حولها, يتركها العائل وحيدة بطفل وحيد فى بلاد الوحدة. ورغم كل شئ أستمرت الحياة رغم حزن الفقد وفقد السند, كافحت هى من اجله هو ... الصغير قرة العين ... كبر الصغير وتهيأت لتسلمه الرايه, ورغم تمنيه لتغير مصير محتوم, الا انه عناء الأب منعه من مجرد المقاومة لذكر حلمه بأن يستكمل تعليمه الجامعي.

ولكن القدر لم يمهله من الوقت الكثير للحلم, أو حتى ان يصير عون امه الحقيقي, فسرعان ما ذبل النبات البري ليسقط طريح الفراش بلا أطراف. مات الحلم الأخير فى الحياة التى لم يعد لها طعم, تركها وحيدة بين نفس الجدران الضيقة التى لم تتسع بفقدان ساكنيها الواحد تلو الاخر.

يوم أن فقدته, نبتت دمعة مستقره فى اعين النوبية التى كانت جميلة.

                             ******

 لم تحتمل تلك العيون ثقل الدمعة الباقية فى مكانها لسنين, وأرتضت بأن تفقد بصرها على ان تزيح الدموع.  تناوب الاهل و الأخوات الزيارة والخدمة حتى أستقرت فى كنف الأخت الصغري الطيبة التى لم يمهلها الزمن الكثير لتلحق هى الأخري بطابور الأحباب الذى فارق الحجرة بلا عودة, لتبقى هى بلا عون.


فقيرة هى وحيدة بائسة, عجوز لا تري ما حولها فى حجرة على الطريق, ليس لها فى الحياة بقدر ما لها فى الموت أحباء.


******
قصة حقيقية


لقراءه تفاعلات اخري مع تلك الشخصية, أقرأ: 
http://ana-we-nafsy.blogspot.com/2007/09/blog-post_22.html


Wednesday, August 28, 2013

Saturday, February 2, 2013

رباعيات تنفس الكتمان



(1)
معرفش غير ضربكم للموت افضاني
واشكي لمين واجعتى واقول اه يانى
على الي باع واشتري بالذل وبنارنا
ووقف فى وسط الخلق وقال ماهوش آني

*********
(2)
حزنى فى قلبي محبوس يجيله سنين
والدمعه فى عينى ماهيش عارفه طريقها فين
اقعد ... اقوم ... منين السكة ياخواتي!
انا انسان بحس ولا اصلي رغاوي صابون

*********
(3)
خليك فى حالك ياض, وانت مالك بالى ماتوا
يكونوش من بقيت اهلك، ولا ليك بيقولوا هاتوا 
ما الى مات اندعق، والى مسك علي
خليك فى لقمة عيشك ومن سرقة الكيا سيراتو*

*********
(4)
يا حسرتى على عيون راحت ومجوش
وعين سهرت تدعى للي مرجعوش
يا هل تري الحزن استكفى من بلادنا
ولا اشباح الموت لسه مستكفوش؟

*********
(5)
امبارح كنا سوا فى الميدان قاعدين
بنقسم اللقمة بينا ومكوناش خايفين
قمت ليه يا خلى، وسبتنى لوحدي ضعيف
يا تري الحق مع مين؟ ولا احنا الاثنين غلطانين!!!

*********
(6)
زرت فى طريقي مدن كتير
الى اهلهم اغنيا والى فقرانين
بس العجب والى استفذني
بلد جميلة قوي بس اهلها كلهم رغايين

*********
(7)
بصرخ فى وش العالم وبعزم ما في
ياهوو يا بشر يا خلق ده انتوا مراكبيه
فى مركب اصلا ورق بلا قلوع ولا مرسي
ترسي عليه، بس هى على الشط مستنيه

*********
(8)
"هااع مين هناك" .. رضيت وقلت متخافش
منيش بعبع ولا عفريت من السما نازل
دا انا يادوب مواطن ماشي فى سكتي
ومليش دعوة بلي فى البلد حاصل

*********
(9)
ومنين اجيب النوم يا اهل العلم دلوني
عنيا جفاها النوم والاطباء ما داوني
فكرت فى يوم اهب فى وش الظلم ولو مره
طارت عيونى بخرطوشه بيها صابوني

*********
(10)
يا حزني على خرج فى يوم ولا عاد
ما كان لي غيره سند بعد الى فاتنى ومات
يا هل تري كنت احبسه ولا اضربه؟
ولا اسيبه يروح لقدره فى الميعاد

*********
(11)
حبك يا وليدي فى قلبي محل النبض
ومن يوم مولدك وانى ندراك للبلد ندر
فداها انت وفداها اني بس تبقي هي بهيه
بس راحوا الكل والمولد خلاص انفض

*********


* فى هذا الوقت كان يوجد لغز عظيم يدعة سرقة عربات الكيا سيراتو بالأخص, والسبب كما يشاع سرقة المفتاح الاصلي من التوكيل

Wednesday, August 29, 2012

ذات

نبت فى حيز جدرانه بلا مرايا, نضج بلا معرفه عن ذاته وخباياها
خرج للكون الصاخب بلا ذاكرة, ومع انتزاعه للحجر الأخير الفاصل
وجد الكون كله مرايا كبيره منبعجة بلا توقف, بهت لرؤية المرايا
 ومع اول نظرة مدققهه وجد شئ يطل عليه من داخل المرايا
عندما أكتشف ذاته وتحرك عقله, توقف قلبه عن النبض

Thursday, June 21, 2012

وحدة الحب


لحظات تمر بالانسان تختلط بها مشاعر الفرحة بحزن عميق 
ورقيق, يرغب فى اقتسام فرحة الاخرين بحبه لهم, ويخجل من دمعه تفر, او احساس يظهر فى غير موضعه
فيفضل الانسحاب بهدوء تاركا فراغ فى المشهد قد يكون وهم فى عقله فقط

Saturday, May 26, 2012

أسماء المصريين: الأصول والدلالات والتغيير الإجتماعي



يمكن اعتبار هذا الكتاب دراسة اجتماعية حول اسماء المصريين ما بين اسباب الاختيار والدلالات الاسميه والمجتمعيه، اعجبنى الكتاب وجذبنى من اسمه لرغبتى فى فهم مجتمعي الذي يبدو اننا كلنا لا نعلم عنه شئ الا ما هو حولنا فقط
الكتاب مقسم الى جزئين اساسين؛
الاول عبارة عن دراسة نظرية لدلالات ومفهوم واصول الاسماء الذي يختارها المصريون لابنائهم، وحاولت الكاتبه فى تقسيم انواع الاسماء من حيث الاصول اللغوية والدلالات
اما الجزء الثاني فهو دراسة ميدانية حول الدلالات المجتمعية لاختيارات الاسماء المصرية فى الريف والحضر وعبر فترة ذمنية ٢٥ سنة
...الكتاب به معلومات شيقة وجديدة كثيرة تجذب القارئ

معلومات حول الكتاب
---------------
أسم الكتاب: أسماء المصريين: الأصول والدلالات والتغيير الإجتماعي
  اسم الكاتبة: د. سامية حسن الساعاتي
 تاريخ اصدار الكتاب: 2001
تاريخ كتابة العمل: 1975
جهه الأصدار:الهيئة المصرية العامه للكتاب

Monday, May 14, 2012

صانع البهجة


 
لأول مره قرر الخروج من السيرك بكامل هيئته دون تبديل ولا نقصان، فتح باب خروج الممثلين الخلفي ليتنفس هواء الليل المنعش سامعا فى خلفية المشهد صوت الجمهور ضاحكا سعيدا، ابتسم بسمة هادئه فرح بإنجازه وإسعاده للغير.
سار فى الدرب الضيق قافزا مضيفا على مساحيق وجهه المبهجة بهجه حقيقية، ظهرت أنوار الشارع الرئيسي من بعيد وكأنه حلم جميل، قفز فرحا لأعلي وكأنه يريد امتلاك القمر المبهج فى هذه الليلة ليزيد الشارع بهاءا على بهاء.
ومع أول خطوه فى الطريق الرئيسي، وجدها ... وحيدة حزينة قاتمه دامعة، رأسها مائل لأسفل ناظرا لنقطه واحده على الارض، صمت احتراما لهذا الحزن الرقيق، معاتبا نفسه على ابتهاجه وألوانه المرحه أمام هذا الجمال الحزين ... طأطأ رأسه داخلا للدرب مره اخري.
وفى لحظة تذكر ... مهنته، واحساسه وتسائل لماذا أحزن الركا اياها حزينة... فلنمسح هذا الحزن من المشهد البهيج.
وقف بجانبها بهدوء، أنار جانب الطريق بألوانها، بحذر بدءت فى رفع رأسها المطاطئ بإتجاهه ومع رفعه أعينها لتتفحص قدماه صعودا لأعلي رأسه... بدأ الوجه الحزين فى الأشراق حتى وصلت لعيناه.
بهتت للحظه... ومع تحركاته القافزة الفرحه من حولها والضحكة المرسومه بأتقان على وجهه، أنفجرت فى الضحك، وهو يدور حولها فى تحركات بهلوانية، على أنغام موسيقية هادئه قادمه من مكان مجهول.

Wednesday, February 1, 2012

حدوتة قبل النوم


كان خارج فرحان باجازته .... شايل فى ايده علم بلده ... فرحان بالدوشة والزحمة .... بس كل ده كان
كان يا ما كان
 خلصت الحدوتة وخلص الانسان
-----------------------------------------------
مذبحة الاستاد 1 فبراير 2012






Friday, January 13, 2012

أنغير الكوكب, ام نحلم به فقط؟

هكذا كان شعور شباب الثمانينات
... لم يستطيعوا الصمود فأصبحوا لبنه فى جدار صلد يحاربة شباب هذا الجيل .... فهل يستطيع شباب جيل الالفينات ان يكسروا هذا الجدار ام يستسلموا ويصبح هذا لسان حالنا كلسان حالهم؟؟؟