Wednesday, July 2, 2008

فلاسفة -3-أرسطو




"كل منا منذ ولادته إما أفلاطونى وإما أرسطوطالى"

كولردج




الأسم: سقراط

تاريخ الميلاد: 384 قبل الميلاد

تاريخ الوفاة: 322 قبل الميلاد



ظروف نشأته: ولد في مدينة ( ستاغيرا ) في شمال اليونان ، وكان والده طبيبا مقربا من البلاط المقدوني ، وقد حافظ ارسطو وتلاميذه من بعده على هذا التقارب . وقد كان لوالده ثأير كبير عليه لدخوله مجال التشريح ودراسة الكائنات الحية التي منحته القدرة على دقة الملاحظة والتحليل . وفي عام 367 رحل ارسطو إلى اثينا للالتحاق بمعهد افلاطون ، كطالب في البداية ، وكمدرس فيما بعد



المدرسة الفكرية: بدأ المدرسة الأرسطية, و التى أنشائها قرب معبد (أبوللو ليكيساس) اى (الذى يذبح الذئب) و سرعان ما صار اسم المدرسة هو - ليسيوم - وسميت كذلك نسبة للممرات أو اماكن المشاة المسقوفة التي كان الطلاب وأساتذتهم يتحاورون فيها وهم يمشون و هى الكلمة التى تطورت الى - ليسيه- و التى تعنى المدرسة




يعد أرسطو ثاني أكبر فلاسفة الغرب بعد افلاطون و مؤسس علم المنطق, وصاحب الفضل الأول في دراستنا اليوم للعلوم الطبيعية , فقد كان أرسطو يتكلم فى كل شئ تقريبا, و يثب من موضوع لخر.. يتحدث فى العلوم و الفلك و الطب و الدين, فلا غرابه ان اراءه ظلت تسيطر على اوروبا فتره لا بأس بها, و كان يضع بعض القواعد العلمية دون تجريب, هكذا كاد جاليليو يفقد رأسه لأنه خالفه , ولم تتقدم أوروبا الا حين تعلمت أن تتحرر من ربقته



الفارق بين أرسطو و أفلاطون: أرسطو اهتم بالعلم المادى و حياتنا, بينما أفلاطون قضى وقتا أكثر من اللازم مع المثل




المدرسة الأرسطية: يعد علم المنطق من اعظم انجازات أرسطو, و هو يبحث فى كيفية ان تقودك مقدمتان منطقيتان الى نتيجة و هو اسلوب القياس المنطقى, كان يؤمن بان الاشياء عباة عن خليط بين الواقع و الأمكانية, خليط مما يمكنه لكنه لم يصه بعد, و مما هو عليه فعلا, و ان كل شئ يتغير فى العالم ماعدا العقل الأنسانى و المثل

و ان الروح البشرية هى اعلى شئ فى الكون و هى التى تدو فى قلب المجرة للأبد بإرادة إلهيه.. و القواعد الخلاقية تقودنا الى حياه أسعد و أكثر أكتمالا و أقرب إلى الشكل الكروى



أنجازاته: هو مؤسس علم المنطق, و مؤسس علم البيولوجيا, وشعره يعتبر أول انواع النقد الدرامي في التاريخ 



أنتاجه: على الرغم من غزارة انتاج ارسطو الفكري المتمثل في محاضراته وحواراته الكثيرة ، إلا انه لم يبق منها الا النذر اليسير ، فقد ضاع معظمها ، ولم يبق سوى بعض الاعمال التي كانت تدرس في مدرسته ، والتي تم جمعها تحت اسم ( المجموعة الارسطوطالية ) بالاضافة إلى نسخة ممزقة من ( الدستور الاثيني ) الذي وضعه ، وعدد من الرسائل والاشعار ومن ضمنها مرثية في افلاطون . َ وقد قسمت ( المجموعة الارسطوطالية ) إلى خمسة أجزاء وهي : َ 1 - المنطق . ّ 2 - الطبيعة . َ 3 - ما وراء الطبيعة ( الميتافيزيقيا ) . َ 4 - الاخلاق . َ 5 - الخطابة والشعر


رأيه فى الفن: كان يعتقد أن الفن هو طريقة للمتعة و ليس للتعليم, وانه لا توجد قيمة لفن غير ممتع



تلامذته: كان أرسطو المعلم للأسكندر الأكبر وقد توفى أرسطو بعد موت تلميذه الأسكندر بعام واحد فقط





من أقواله: للحكم على شيء خاص لا بد أن يكون الإنسان على علم خاص بذلك الشيء

الإنسان السعيد هو ذلك الذي يسير دائماً على أثر الفضيلة

شر الناس هو ذلك الذي بفسوقه يضر نفسه والناس

الفضيلة تنحصر في إتيان الخير أكثر منها في قبوله

إن المريض لن يستطيع أن يلبس ثوب العافية في الحال بمجرد رغبته


علي قدر بصيرة العقل يرى الإنسان الأشياء فسالم العقل يري الأشياء على قدر حقائقها , و النفس اللئيمة تري الأشياء بطبعها

1 comment: