Wednesday, September 10, 2014

موسم النداء



 موسم النداء

(1)

سأقف يوما امام برج ايفل في بقعه باريسية الإحساس وضوء النهار المخملي يداعب وجهي وينير بلونه الذهبي قلبي. سأقف ناظره للسماء الفرنسية وانا بكامل اناقتي، اعلم اني سأكون جميلة في الفستان الزهري  و شفاهي حامله لون قرمزي دافىء كدفء مشاعري وشعري العجري. متيقنة انا من حدوث ذلك، ولكني لست واثقة بأنك ستكون جواري حاملا كفوفي داخلك كفك الباردة، ام سأكون تلك الداعيه بأن القاك هناك يا خيال قلبي.
سأحمل في يدي ورده قرنفلية الرائحة, ولا أعلم ستكون انت مهديها، أم سأهديها انا لأول عاشقين أراهما هناك.
***************** 
(2)

تغرد بهدوء لحنها الملتوي وكأنها صرخة إحتياج وتنادي "اين انت؟ لم تتجاهلني؟ اين سمائك ايها الخيال الجميل؟"
تتردد في التحليق بعيدا فهي لا تعرف اين طائرها المنشود, فتبدأ في التخبط بهستيريا دافعة مما يجعل الآخرون يرونها متنمرة خارج السبق وفي غير إحتياج لرفيق للدرب.
عذرا ،،، فهم لا يدركون ان تنمرك إعلان عن إشتياق.
 ****************
(3)

تصر علي حمل اغراض لا تخصها عند زيارتها لمكان جديد، فما اجمل ان يحمل المكان القادم ذكريات لا تأثرها. تبتهج هي وتشتري عطر جديد وتتأكد من حمل أغاني لا تنتمي لعالمها ولكنها تتسق مع موسيقي المكان, تضع احمر شفاه بلون مختلف وويزين اصبعها خاتم جديد. 
تزور المدن في مواسمها المفضل ولا تصر ان تري المكان في موسمها ربيعها البهي، فما اجمل مطر باريس الرقيق, ثلوج جنيف الطاهرة,  وحرارة كامبالا الممطرة, رطوبة الهند الحميمة, وما أجمل رياح نيويورك البرتقالية.
هي تترك نفسها لزائرها القادم ليفعل بها ما يريد ، فإنها تترك مقاومتها في درج مكتبها القاهري.

1 comment: